“رمضانيات ليكسوس” تحتفي بالمرأة العرائشية وتبث الحياة في التراث الثقافي المحلي

“رمضانيات ليكسوس” تحتفي بالمرأة العرائشية وتبث الحياة في التراث الثقافي المحلي.
العرائش ✍️ بلال الهيبة :
في إطار سعيها المستمر لتثمين الموروث الثقافي المحلي وتعزيز الحركة الثقافية في مدينة العرائش،نضمت مؤسسة لالة الزهرة اليملاحي للتنمية العادلة وإحياء التراث لإطلاق الدورة الثانية من تظاهرة “رمضانيات ليكسوس”. وتحت شعار “المرأة العرائشية… تراث وفن أصيل نابض بالحياة”، يُنتظر أن تقام هذه الفعالية الرمضانية الكبرى يوم الجمعة 13 مارس 2026، على الساعة التاسعة ليلاً بفضاء المركز الثقافي ليكسوس باب البحر.
التظاهرة الرمضانية متميزة… احتفاء بالمرأة العرائشية
في خطوة تعكس التفاني في الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية، وتسعى هذه التظاهرة إلى تكريم المرأة العرائشية لدورها البارز في المحافظة على التراث الفني والموسيقي للمدينة. فمن خلال هذه المبادرة، تسلط الضوء على إسهامات المرأة في صون هذا الموروث الثقافي ونقل قيمه للأجيال القادمة، ليبقى حضورها في الذاكرة الثقافية للمدينة حاضراً وقوياً.
وستكون هذه الأمسية الرمضانية موعدًا مع برنامج فني وروحي متنوع يجسد عمق التراث الموسيقي المغربي وتنوعه، حيث سيستمتع الجمهور بمجموعة من العروض الفنية المميزة:
مجموعة أنوار الحضرة لأشراف الصوفي والمديح العرائشي برئاسة الفنانة لمياء الوريكي، التي ستقدم وصلات روحية من فن الحضرة والمديح العرائشي العريق؛
وعرض موسيقي مميز لفن عشاق الطرب بقيادة الفنان أحمد الدراوي، الذي سيغني هذا المساء بأجمل ألحان الطرب الأصيل؛
الفن الصوفي الشعبي سيكون حاضراً بقوة من خلال مجموعة الحضرة العيساوية بفاس، بقيادة أشرف ولد الزين، في عرض يلامس القلوب بنغمات روحية مميزة؛
كما ستشارك مجموعة أكناوة العرائش بقيادة المعلم إدريس بجية، في عرض يبرز قوة التراث الكناوي والإيقاعات الروحية الفريدة.
وتهدف تظاهرة “رمضانيات ليكسوس” إلى تحقيق عدة أهداف ثقافية هامة، من أبرزها:
إشعال الساحة الثقافية والفنية في العرائش خلال شهر رمضان، وجعلها محط أنظار الزوار والمبدعين؛
إبراز التراث الموسيقي والروحي المغربي وتنوعه، وتسليط الضوء على الأشكال الفنية الأصيلة التي تتميز بها الثقافة المغربية؛
والاحتفاء بالمرأة العرائشية وإظهار دورها المحوري في الحفاظ على الموروث الثقافي للمدينة؛
وفتح فضاء ثقافي وفني للتلاقي بين الفنانين والجمهور، وتحفيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية؛
ودعم المبادرات الثقافية المدنية التي تسهم في تعزيز إشعاع المدينة ثقافيًا على الصعيدين المحلي والدولي.
أمسية لا تُنسى… وحضور مميز
و شهدت هذه الأمسية الرمضانية حضورًا مميزًا لعدد من الفعاليات الثقافية والفنية والجمعوية، إلى جانب جمهور واسع من عشاق التراث الأصيل والفن الروحي، الذين سيستمتعون بأجواء احتفالية تمزج بين الروحانية وجماليات الإيقاع التراثي. وفي هذا السياق، تظل المرأة العرائشية في قلب هذا الاحتفاء، تقديراً لدورها الفاعل في حفظ الذاكرة الثقافية الغنية للمدينة.




