التواصل الفعّال بين الأسرة والمدرسة: يوم دراسي حول الأسلوب التربوي من أجل إعداد شخصية سليمة بمدرسة عبد الخالق الطوريس

التواصل الفعّال بين الأسرة والمدرسة: يوم دراسي حول الأسلوب التربوي من أجل إعداد شخصية سليمة بمدرسة عبد الخالق الطوريس.
العرائش 🖋️ بلال الهيبة.
في خطوة هامة نحو تعزيز التواصل الفعّال بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، نظمت اليوم مدرسة عبد الخالق الطريس يوماً دراسياً مميزاً بتأطير الأستاذة المتميزة سميرة اليملاحي تحت عنوان “الأسلوب التربوي” في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الأسرة والمدرسة. جاء اللقاء تحت شعار “من أجل إعداد شخصية سليمة”، ليعكس حرص المؤسسة على تطوير الأساليب التربوية وخلق بيئة تعليمية آمنة ومثمرة للأطفال.
لقد شكّل هذا اللقاء التربوي نقطة انطلاق لفتح نقاش هادف ومثمر حول الأساليب التربوية السليمة في التعامل مع الأطفال، حيث تم التطرق إلى موضوع تعديل السلوك وسبل التدخل التربوي الإيجابي من طرف الأطر التربوية. كما قدم اللقاء مجموعة من التوجيهات العملية التي تساعد أولياء الأمور في التعامل مع أبنائهم تربوياً ونفسياً داخل الأسرة.
وعلى الرغم من التحديات اليومية التي قد يواجهها الآباء في تربية أبنائهم، فإن هذا اللقاء كان فرصة هامة لتبادل التجارب والتطرق إلى الإشكاليات التي قد تظهر في الحياة اليومية للأسر. وقد تم العمل على تقديم مقاربات تربوية قائمة على أسس الحوار البناء، الاحترام المتبادل، والتوجيه الإيجابي.
لقد أظهرت هذه اللقاءات التربوية أن التعاون بين الأسرة والمؤسسة التربوية يشكل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطفل بشكل متوازن، كما يساهم في إرساء أسس تربية سليمة تضمن للطفل مستقبلاً مشرقاً.




