مجتمع

حرب داخلية تهز جمعية كراء السيارات وبلال البادرة ينتقد التبذير والإقصاء

حرب داخلية تهز جمعية كراء السيارات.. وبلال البادرة ينتقد “التبذير والإقصاء”

 

تشهد إحدى الجمعيات المهنية الخاصة بقطاع كراء السيارات حالة من التوتر والخلاف الداخلي، بعدما خرج بلال البادرة، صاحب وكالة “Sadra Car” والنائب الأول لرئيس الجمعية الإقليمية، بتصريحات ينتقد فيها طريقة التسيير وبعض القرارات التي اعتبرها لا تخدم مصلحة المهنيين.

وحسب معطيات متداولة، فإن الخلاف بدأ بعد اعتراض بلال البادرة على عدد من النفقات داخل الجمعية، من بينها اعتماد شعار خاص بالجمعية بقيمة قيل إنها بلغت 900 درهم، وهو الأمر الذي وصفه بـ”التبذير”، معتبرا أن أموال الجمعية يجب أن توجه لما يخدم المنخرطين والقطاع بشكل حقيقي.

وأكدت مصادر مقربة أن بلال تعرض بعد ذلك لما وصفته بـ”الإقصاء”، من خلال عدم إخباره ببعض الاجتماعات واللقاءات المهمة، إضافة إلى إبعاده من مجموعات التواصل الخاصة بالجمعية وعدم توصله بعدد من المحاضر الرسمية.

وفي المقابل، شدد بلال البادرة على أن موقفه لا يرتبط بأي خلاف شخصي مع رئيس الجمعية، بل يتعلق بطريقة التسيير فقط، مؤكدا أنه يحترم جميع أعضاء المكتب، لكنه يرفض بعض الممارسات التي يرى أنها لا تنسجم مع مبادئ الشفافية والعمل المهني.

ويعرف بلال البادرة وسط عدد من المواطنين بمواقفه الإنسانية، خاصة بعد تداول فيديو لعامل نظافة تم رفض التعامل معه من طرف وكالات لكراء السيارات بسبب طبيعة عمله، قبل أن يتدخل بلال ويقرر كراءه سيارة بكل احترام، في مشهد لقي إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما سبق له أن وضع خمس سيارات رهن إشارة المتضررين من الفيضانات لمساعدتهم على التنقل، وهي المبادرات التي جعلت اسمه يرتبط عند الكثيرين بصورة الشخص القريب من البسطاء.

ويبقى السؤال المطروح داخل القطاع: هل تتحول الجمعيات المهنية إلى فضاء للنقاش وخدمة المهنيين، أم تصبح ساحة لتصفية الخلافات وإقصاء الأصوات المنتقدة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى