رياضة

اجتماع خلف الأبواب المغلقة… انتخاب رئيس “ليكسوس” يثير عاصفة من الشكوك بالعرائش

اجتماع خلف الأبواب المغلقة… انتخاب رئيس “ليكسوس” يثير عاصفة من الشكوك بالعرائش

العرائش ✍️ بلال الهيبة

في مشهد يلفّه الغموض ويغذّي الجدل، احتضنت مدينة العرائش اجتماعًا وُصف بـ”السري” خُصص لانتخاب رئيس جديد لنادي ليكسوس لكرة السلة، بعيدًا عن أعين الإعلام ودون أي إعلان رسمي يسبق هذا الاستحقاق، في خطوة اعتبرها متتبعون ضربة موجعة لمبدأ الشفافية.

الاجتماع الذي جرى في صمت مطبق، فتح الباب واسعًا أمام تساؤلات حارقة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التكتم، خاصة وأن الأمر يتعلق بنادٍ يحظى بثقل رياضي وجماهيري مهم داخل المنطقة. فكيف يُتخذ قرار مصيري بهذا الحجم في غياب كلي للإعلام والرأي العام؟

معطيات متطابقة تشير إلى أن الدعوات وُزعت بشكل انتقائي، ما يثير شبهات حول وجود ترتيبات مسبقة وتوافقات مغلقة، بدل الاحتكام إلى نقاش ديمقراطي مفتوح يضمن تكافؤ الفرص ويعزز مبادئ الحكامة الجيدة داخل النادي.

ويرى متابعون أن تغييب الإعلام لا يمكن تفسيره كخطأ تنظيمي عابر، بل يعكس توجهاً مقلقاً نحو تدبير “في الظل”، يُراد من خلاله تمرير مرحلة دقيقة دون رقابة أو مساءلة، في تناقض صارخ مع القيم التي يفترض أن تؤطر العمل الرياضي.

وفي ظل هذا الوضع، ترتفع أصوات داخل الشارع الرياضي مطالبة بكشف الحقيقة كاملة: من يقف وراء الدعوة لهذا الاجتماع؟ من حضر فعليًا؟ وما المعايير التي تم اعتمادها لاختيار الرئيس الجديد؟ ولماذا تم إقصاء الإعلام بشكل تام؟

ما جرى لا يسيء فقط إلى صورة نادي ليكسوس لكرة السلة، بل يضرب في العمق ثقة الجمهور في طريقة تدبير الشأن الرياضي المحلي، ويعيد طرح سؤال الشفافية داخل الأندية بقوة.

وإلى حين خروج الجهات المعنية عن صمتها، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا: هل نحن أمام ممارسة ديمقراطية حقيقية… أم أمام “إخراج محكم” لعملية انتخابية جرت بعيدًا عن أعين الجميع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى