شواطئ رأس الرمل بالعرائش… فوضى تهدد الأرواح وصمت يثير علامات الاستفهام

شواطئ رأس الرمل بالعرائش… فوضى تهدد الأرواح وصمت يثير علامات الاستفهام
العرائش
🖋️ بلال الهيبة – الاخبار تيڤي
تحولت شواطئ رأس الرمل بمدينة العرائش، التي يفترض أن تكون ملاذاً للعائلات والباحثين عن الراحة والاستجمام، إلى فضاء يعمه الخوف والفوضى، في ظل استمرار مظاهر التسيب التي باتت تهدد سلامة المصطافين بشكل يومي، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب غياب الحزم في مواجهة هذه التجاوزات.
فبمنطقتي “بليݣروسا” وشاطئ سيدي عبد الرحيم، أصبحت الدراجات النارية و”الكواد” والسيارات رباعية الدفع تجوب الرمال بسرعة جنونية، غير آبهة بوجود الأطفال والعائلات، في مشاهد خطيرة قد تتحول في أي لحظة إلى مآسٍ حقيقية، بينما يظل التدخل، بحسب شكاوى عدد من المواطنين، دون المستوى المطلوب.
عدد كبير من الأسر عبر عن استيائه الشديد من هذا الوضع، مؤكدين أنهم أصبحوا يعيشون حالة من القلق الدائم، بل إن بعضهم لم يعد يجرؤ على ترك أطفاله يلعبون بحرية على الشاطئ، خوفاً من مركبات تنطلق بسرعة متهورة وسط المصطافين، في استهتار واضح بالقانون وبسلامة المواطنين.
إن استمرار هذه الممارسات يطرح علامات استفهام كبيرة حول فعالية المراقبة الميدانية، وحول مدى تطبيق القانون على المخالفين، خاصة وأن الموسم الصيفي يعرف توافداً كثيفاً للزوار، ما يفرض يقظة أكبر وإجراءات أكثر صرامة قبل وقوع كارثة لا ينفع بعدها الندم.
إن حماية أرواح المواطنين ليست خياراً، بل مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق جميع الجهات المعنية. والمطلوب اليوم ليس بيانات أو وعوداً، بل تدخلات ميدانية حازمة، ودوريات مستمرة، وتطبيق صارم للقانون في حق كل من يحول الشاطئ إلى حلبة للاستعراض والتهور.




