انطلاق ملتقى عربي بجامعة ابن طفيل لتعزيز التعاون في مجال المدن المستدامة

انطلاق ملتقى عربي بجامعة ابن طفيل لتعزيز التعاون في مجال المدن المستدامة
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، انطلقت بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة أشغال الملتقى العربي حول المدن المستدامة والذكية وتكنولوجيا البناء الحضري، بمشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء يمثلون عدداً من الجامعات والمؤسسات العربية، وذلك في إطار تعزيز الحوار العلمي حول مستقبل التنمية الحضرية في المنطقة العربية.
ويتواصل الملتقى على مدى ثلاثة أيام، من فاتح إلى 3 يوليوز، ويتضمن برنامجاً علمياً حافلاً بالندوات والجلسات العلمية وورشات العمل، التي تتناول أحدث التوجهات في مجالات التحول الرقمي، والتخطيط العمراني، والابتكار التكنولوجي، والبناء المستدام، إلى جانب استعراض تجارب عربية ودولية في تطوير المدن الذكية.
وأدار الجلسة الافتتاحية السيد محمد نبيل السريفي، المنسق العام للملتقى ومدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بجامعة ابن طفيل، حيث أشرف على تسيير فقرات الافتتاح وتقديم المتدخلين، بما أسهم في تنظيم جلسة افتتاحية اتسمت بالحضور العلمي الرفيع والنقاش البناء.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس جامعة ابن طفيل، الأستاذ الدكتور محمد ابن التهامي، أن تنظيم هذا الحدث يجسد التزام الجامعة بدعم البحث العلمي والانفتاح على محيطها العربي والدولي، مبرزاً أن الشراكات الأكاديمية أصبحت ركيزة أساسية لتطوير المعرفة وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المدن الحديثة.
من جانبه، شدد مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش، على أهمية توسيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العربية، بما يعزز إنتاج المعرفة ويدعم المبادرات العلمية الهادفة إلى بناء مدن أكثر استدامة وكفاءة.
كما عرفت الجلسة الافتتاحية مداخلات لكل من كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، والمهندسة نسرين نمروقة، المديرة العامة للمنتدى العربي للمدن الذكية، حيث أكدا أن التحول الرقمي والابتكار يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق تنمية حضرية مستدامة تستجيب لتطلعات المجتمعات العربية.
وشكلت المناسبة أيضاً فرصة لتوقيع عدد من مذكرات التفاهم بين جامعة ابن طفيل ومؤسسات أكاديمية عربية، بهدف توسيع مجالات التعاون في البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وإطلاق مشاريع مشتركة تُعنى بالمدن الذكية وتكنولوجيا البناء الحضري.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي العربي، وربط البحث العلمي بقضايا التنمية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الجامعات والمؤسسات المتخصصة للإسهام في صياغة حلول مبتكرة لمستقبل المدن العربية.




