رياضة

جمعية ليكسوس العرائش لكرة السلة تصعّد لهجتها.. صمت الجامعة يضع مصداقية التدبير الرياضي على المحك

جمعية ليكسوس العرائش لكرة السلة تصعّد لهجتها.. صمت الجامعة يضع مصداقية التدبير الرياضي على المحك

العرائش – 🖋️ بلال الهيبة_الأخيار تيڤي

دخلت أزمة جمعية ليكسوس العرائش لكرة السلة مرحلة أكثر حساسية، بعدما خرج النادي ببلاغ رسمي شديد اللهجة، كشف فيه أن الطعن الإداري الذي وضعه لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة بتاريخ 7 أبريل لا يزال يواجه صمتًا مطبقًا، دون أي جواب أو قرار رسمي، رغم مرور أشهر واقتراب إسدال الستار على الموسم الرياضي.

هذا التأخر غير المبرر في البت في الملف يثير تساؤلات مشروعة حول مدى احترام المساطر القانونية والآجال التنظيمية، ويضع علامات استفهام كبيرة حول طريقة تدبير الملفات التي تمس حقوق الأندية ومبدأ تكافؤ الفرص، في وقت يفترض فيه أن تكون العدالة الرياضية فوق كل اعتبار.

وأكدت جمعية ليكسوس أنها لن تلتزم الصمت أمام ما تعتبره تجاهلًا غير مقبول لملفها، معلنة دخولها مرحلة جديدة من التصعيد القانوني والإداري، مع سلك جميع المساطر المشروعة للدفاع عن حقوق النادي، والتشبث الكامل بتطبيق القانون وصون مبدأ الإنصاف.

وشددت إدارة النادي على أن حقوق الجمعية ليست قابلة للتفاوض أو التأجيل، وأنها لن تتراجع عن المطالبة بقرار واضح وعادل ينسجم مع القوانين المنظمة، ويعيد الاعتبار لمبادئ الشفافية والمصداقية داخل منظومة كرة السلة الوطنية.

وتحول هذا الملف إلى محور اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية بمدينة العرائش وخارجها، وسط تزايد الأصوات المطالبة بخروج الجامعة عن صمتها وحسم هذا النزاع في أقرب الآجال، لأن استمرار التأخير لا يضر فقط بمصالح النادي، بل يمس أيضًا ثقة الأندية في المؤسسات المشرفة على اللعبة، ويطرح علامات استفهام حول احترام قواعد الحكامة والعدالة الرياضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى