سياسة

عماد الريفي.. وجه شبابي يراهن على تجديد العمل السياسي بمدينة سلا

عماد الريفي.. وجه شبابي يراهن على تجديد العمل السياسي بمدينة سلا

في خضم الاستحقاقات التشريعية، يبرز اسم عماد الدين الريفي كأحد الوجوه الشابة التي اختارت خوض غمار العمل السياسي بمدينة سلا، حاملاً معه تجربة ميدانية مرتبطة بالشأن المحلي ورؤية تضع قضايا الشباب ضمن أولوياتها.

ويأتي الحضور الشبابي في صلب الدينامية التي رافقت اللقاء الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سلا، والذي عرف، وفق المعطيات المقدمة، مشاركة أزيد من 500 شابة وشاب متطوعة ومتطوع ، في مشهد يعكس حجم التعبئة التي صاحبت انطلاق الحملة الانتخابية.

بالنسبة إلى الريفي، لا يمثل الشباب مجرد رقم في المشهد الانتخابي، بل فئة أساسية في مستقبل المدينة، وهو ما يفسر الحيز الذي يحتله هذا الملف ضمن التصور الذي يقدمه للمرحلة المقبلة، خصوصاً في مجالات التكوين، التشغيل، الرياضة، الثقافة والمشاركة في الحياة العامة.

ويستند المرشح الشاب كذلك إلى تجربة محلية يقول إنها امتدت لخمس سنوات من العمل الميداني بمقاطعة بطانة، مقدماً حصيلة بالأرقام ومشاريع يعتبر أنها ساهمت في إحداث دينامية جديدة بعدد من الأحياء.

وبين تجربة العمل المحلي والطموح إلى الانتقال إلى مستوى تشريعي أوسع، يقدم عماد الريفي نفسه باعتباره جزءاً من جيل جديد من الفاعلين الذين يسعون إلى الجمع بين الحضور الميداني، التواصل المباشر، والاشتغال على قضايا الشباب.

وتبقى الانتخابات، في نهاية المطاف، مناسبة أمام المواطنين للاطلاع على برامج مختلف المرشحين ومقارنة حصيلاتهم وتصوّراتهم واختيار من يرونه الأنسب لتمثيلهم.

سلا أمام محطة انتخابية جديدة.. والشباب في قلب النقاش حول مستقبل المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى