رفض استقالة ثلاثية لحزب الأحرار بالعرائش.. قرار يفتح باب التساؤلات حول ما وراء الكواليس.
العرائش 🖋️ بلال الهيبة:
في خطوة سياسية لافتة، رفض حزب التجمع الوطني للأحرار استقالة كل من فاطمة بن حمدان، زينب السيمو وعبد الخالق بسنتي، في قرار من شأنه أن يعيد ترتيب أوراق المشهد السياسي المحلي، ويفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول مستقبل هذه الأسماء داخل الحزب.
القرار لم يمرّ مرور الكرام، خصوصاً أن الاستقالات كانت قد وضعت المتابعين أمام احتمال حدوث تحولات سياسية جديدة، قبل أن يأتي موقف الحزب ليعيد خلط الأوراق ويؤكد، على الأقل في الظاهر، تمسكه ببقاء الأعضاء المعنيين داخل صفوفه.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن: لماذا رفض الحزب الاستقالات؟
هل يتعلق الأمر برغبة في الحفاظ على التوازنات السياسية داخل المشهد المحلي؟ أم أن للحزب حسابات انتخابية وتنظيمية أكبر من مجرد قبول استقالات فردية؟
وبالمقابل، يترقب المتابعون موقف بن حمدان والسيمو وبسنتي بعد قرار الرفض، خصوصاً إذا كانت الاستقالات تعكس خلافات أو اختيارات سياسية جديدة.
في السياسة، الاستقالة قد تكون رسالة، ورفضها قد يكون بدوره رسالة أقوى.
وبين الرسالتين، يبقى السؤال مفتوحاً: هل انتهت القصة بقرار رفض الاستقالة، أم أن ما يجري ليس سوى بداية لفصل سياسي جديد داخل أحرار العرائش؟
الأيام المقبلة وحدها كفيلة بكشف ما تخفيه الكواليس.
زر الذهاب إلى الأعلى