أخنوش من أكادير: لا نخشى عرض حصيلتنا و”الأحرار” يستحق قيادة الحكومة المقبلة

أخنوش من أكادير: لا نخشى عرض حصيلتنا و”الأحرار” يستحق قيادة الحكومة المقبلة
أكد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن حزبه يدخل المرحلة السياسية المقبلة بثقة في حصيلته الحكومية وبرنامجه المستقبلي، مشدداً على أن “الأحرار” يستحق قيادة الحكومة المقبلة، وذلك خلال افتتاح أشغال الدورة السادسة للجامعة الصيفية لشبيبة الحزب، المنظمة بمدينة أكادير.
وقال أخنوش، أمام آلاف المشاركين وممثلين عن 16 دولة، إن سنة 2026 كانت “مليئة بالمشاعر”، معتبراً أن حزب التجمع الوطني للأحرار “أكبر من مجرد إطار سياسي، بل هو عائلة متماسكة”، مشيراً إلى أن الشبيبة الحزبية أصبحت تمتلك مؤسسة قوية قادرة على تأطير الشباب والمساهمة في النقاش العمومي.
وأشاد رئيس الحزب بالدينامية التنظيمية التي يعرفها “الأحرار”، مثمناً العمل الذي يقوم به رئيس الحزب محمد شوكي، ومؤكداً أن الحزب يتوفر على منظمات موازية “قوية ونشيطة” تواكب مختلف التحولات السياسية والتنظيمية.
وفي رسالة ذات حمولة سياسية، شدد أخنوش على أن حزبه “لا يخاف من تقديم الحصيلة”، مضيفاً: “لسنا محرجين أمام التلفزات كما وقع لأحد”، في إشارة إلى ثقته في المنجزات التي حققتها الحكومة خلال ولايتها.
وأكد أخنوش أن البرنامج الذي يعده الحزب للاستحقاقات المقبلة “موضوعي وواقعي”، معتبراً أنه سيلقى تفاعلاً إيجابياً من المواطنين، وأنه سيعزز حظوظ الحزب في تصدر نتائج الانتخابات المقبلة.
واعتبر رئيس الحكومة أن المغرب “يسير في المسار الصحيح”، موضحاً أن ذلك “ليس مجرد شعارات، بل حقيقة تؤكدها الأرقام”، ومبرزاً أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة بدأت تعطي نتائج ملموسة، مع الإقرار في الوقت نفسه بأن تطلعات المغاربة ما تزال أكبر، وهو ما يستدعي مواصلة العمل وتسريع وتيرة الإنجاز.
وتحتضن مدينة أكادير، يوم الجمعة، الدورة السادسة للجامعة الصيفية لشباب التجمع الوطني للأحرار تحت شعار “مسار المستقبل: التزام شبابي من أجل مغرب الانتقال الاجتماعي”، بمشاركة أكثر من 3500 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة ومغاربة العالم، إلى جانب ممثلين عن التنظيمات الشبابية لأحزاب شريكة.
ويتضمن برنامج الجامعة تسع ورشات موضوعاتية يؤطرها عدد من قيادات الحزب، وتتناول قضايا مرتبطة بالانتقال الاجتماعي والحماية الاجتماعية والسياسات العمومية، في سياق يستعد فيه الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ويواصل من خلاله الرهان على الشباب باعتبارهم فاعلاً أساسياً في التنمية وصناعة مستقبل المغرب.




