العنف يقتحم مستشفى للا مريم بالعرائش.. استنفار أمني وتوقيفات بعد تجدد الشجار داخل قسم المستعجلات

العنف يقتحم مستشفى للا مريم بالعرائش.. استنفار أمني وتوقيفات بعد تجدد الشجار داخل قسم المستعجلات
العرائش _🖋️ بلال الهيبة _الأخبار تيڤي
في مشهد يعكس خطورة تنامي مظاهر العنف، عاش المستشفى الإقليمي للا مريم بمدينة العرائش، خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة 29 ماي 2026، على وقع استنفار أمني غير مسبوق بعد تحول قسم المستعجلات إلى ساحة للتوتر والفوضى إثر تجدد شجار بين أطراف نزاع كانوا قد وصلوا لتلقي العلاج من إصابات تعرضوا لها في مواجهة عنيفة بحي البركي.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن أطراف الشجار، الذين أصيب بعضهم بجروح متفاوتة الخطورة، لم يكتفوا بنقل خلافاتهم إلى الشارع، بل امتدت تداعياتها إلى داخل المؤسسة الصحية، حيث تجددت المناوشات وسط حالة من الهلع في صفوف المرضى والمرتفقين، ما تسبب في اضطراب السير العادي لهذا المرفق الحيوي الذي يفترض أن يكون فضاءً للعلاج لا مسرحاً لتصفية الحسابات.
وأفادت المصادر ذاتها أن بعض المتورطين كانوا يحملون أسلحة بيضاء، الأمر الذي استدعى تدخلاً أمنياً عاجلاً وحازماً، حيث انتقلت عناصر الأمن الوطني إلى عين المكان وتمكنت من تطويق الوضع وإعادة الهدوء، مع توقيف عدد من المشتبه في تورطهم وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف جميع ملابسات الواقعة.
وتطرح هذه الحادثة من جديد تساؤلات مقلقة حول مدى حماية المؤسسات الصحية من مظاهر العنف المتزايدة، خاصة أن أقسام المستعجلات أصبحت بشكل متكرر مسرحاً لأحداث مشابهة تهدد سلامة الأطر الطبية والتمريضية والمرضى على حد سواء.
ويطالب مهنيون وفاعلون محليون بتشديد الإجراءات الأمنية داخل المستشفى الإقليمي للا مريم، وتعزيز وسائل الحراسة والتدخل السريع، حتى لا تتحول المؤسسات الصحية إلى فضاءات مفتوحة أمام الفوضى والعنف، في وقت يفترض أن تنصب فيه الجهود على إنقاذ الأرواح وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.




