مجتمع

إقليم الحسيمة.. تلاميذ زكارة يواجهون صعوبة العبور إلى المدرسة عبر الوادي والمسالك الوعرة

إقليم الحسيمة.. تلاميذ زكارة يواجهون صعوبة العبور إلى المدرسة عبر الوادي والمسالك الوعرة

نبيل اخلال

 

 

 

أعاد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تسليط الضوء على الصعوبات التي يواجهها عدد من تلاميذ دوار زكارة، التابع لجماعة عبد الغاية السواحل بإقليم الحسيمة، خلال تنقلهم اليومي نحو مؤسساتهم التعليمية بمركز ثلاثاء كتامة.

وتظهر المشاهد المتداولة جانباً من المسار الذي يسلكه التلاميذ، حيث يضطر عدد منهم إلى عبور مجرى وادٍ كبير، مستعينين بشجرة موجودة وسط الوادي، في ظل غياب قنطرة مخصصة لعبور الراجلين بالمكان.

كما توثق المشاهد طبيعة المسالك الوعرة التي يقطعها التلاميذ للوصول إلى المدرسة، في رحلة يومية تزداد صعوبتها، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية، بالنظر إلى التضاريس الجبلية للمنطقة.

وتطرح هذه الوضعية، وفق ما تعكسه المشاهد المتداولة، تساؤلات حول ظروف تنقل تلاميذ المنطقة ومدى توفر البنيات الضرورية التي تضمن لهم الوصول إلى المؤسسات التعليمية في ظروف آمنة، إلى جانب دور النقل المدرسي في الحد من مشقة التنقل.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة مطالب مرتبطة بتأهيل المسالك القروية، وتحسين نقاط العبور، وتعزيز خدمات النقل المدرسي لفائدة تلاميذ المناطق الجبلية، بما يساهم في تسهيل ولوجهم إلى التعليم والحد من الصعوبات المرتبطة بالمسافة والتضاريس.

وتبقى هذه الوضعية بحاجة إلى الوقوف الميداني من طرف الجهات المختصة، للوقوف على طبيعة المسلك وظروف تنقل التلاميذ، والبحث عن حلول عملية تضمن سلامتهم وتيسر وصولهم اليومي إلى مؤسساتهم التعليمية.

أعاد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تسليط الضوء على الصعوبات التي يواجهها عدد من تلاميذ دوار زكارة، التابع لجماعة عبد الغاية السواحل بإقليم الحسيمة، خلال تنقلهم اليومي نحو مؤسساتهم التعليمية بمركز ثلاثاء كتامة.

وتظهر المشاهد المتداولة جانباً من المسار الذي يسلكه التلاميذ، حيث يضطر عدد منهم إلى عبور مجرى وادٍ كبير، مستعينين بشجرة موجودة وسط الوادي، في ظل غياب قنطرة مخصصة لعبور الراجلين بالمكان.

كما توثق المشاهد طبيعة المسالك الوعرة التي يقطعها التلاميذ للوصول إلى المدرسة، في رحلة يومية تزداد صعوبتها، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية، بالنظر إلى التضاريس الجبلية للمنطقة.

وتطرح هذه الوضعية، وفق ما تعكسه المشاهد المتداولة، تساؤلات حول ظروف تنقل تلاميذ المنطقة ومدى توفر البنيات الضرورية التي تضمن لهم الوصول إلى المؤسسات التعليمية في ظروف آمنة، إلى جانب دور النقل المدرسي في الحد من مشقة التنقل.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة مطالب مرتبطة بتأهيل المسالك القروية، وتحسين نقاط العبور، وتعزيز خدمات النقل المدرسي لفائدة تلاميذ المناطق الجبلية، بما يساهم في تسهيل ولوجهم إلى التعليم والحد من الصعوبات المرتبطة بالمسافة والتضاريس.

وتبقى هذه الوضعية بحاجة إلى الوقوف الميداني من طرف الجهات المختصة، للوقوف على طبيعة المسلك وظروف تنقل التلاميذ، والبحث عن حلول عملية تضمن سلامتهم وتيسر وصولهم اليومي إلى مؤسساتهم التعليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى