مختلفات

تأجيل ندوة بيطار… وصمت يفضح عمق الأزمة وعودة مصطفى الجباري

تأجيل ندوة بيطار… وصمت يفضح عمق الأزمة وعودة مصطفى الجباري

العرائش _🖋️بلال الهيبة :

لم يعد تأجيل الندوة الصحفية لرئيس نادي ليكسوس لكرة السلة بالعرائش، السيد العربي بيطار، مجرد إجراء عابر أو تغيير في الأجندة، بل بات عنوانًا صارخًا لأزمة عميقة تتخبط فيها مكونات الفريق، في وقت كان فيه الشارع الرياضي ينتظر لحظة مكاشفة تضع حدًا لحالة الغموض والاحتقان المتصاعد داخل البيت الليكسوسي.

فالندوة، التي رُوّج لها كخرجة إعلامية لتوضيح “حقيقة الوضع”، أُلغيت أو أُجلت دون أي تبرير مقنع، ما فتح الباب أمام تأويلات خطيرة مثل التسجيل الصوتي اللذي كنا نريد أن نعرف من وراءه ، خاصة مع تواتر معطيات عن مشاكل خفية كبيرة داخل الفريق، تتجاوز الجانب التقني إلى صراعات داخلية، توتر في العلاقات، وانعدام الثقة بين الإدارة وبعض مكونات المجموعة.

مصادر متطابقة تتحدث عن أجواء مشحونة داخل الفريق، خلافات بين الرئيس و الطاقم التقني، والتذمر من أسلوب التسيير، وقرارات وُصفت بالانفرادية، حولت غرفة تبديل الملابس إلى فضاء للاحتقان بدل أن تكون مصدرًا للتركيز والتحفيز. واقع يطرح سؤالًا جوهريًا: هل فشل المكتب المسير في احتواء الأزمة، أم أنه اختار سياسة الهروب إلى الأمام؟

وفي خضم هذا الصمت المريب، برز إلى الواجهة اسم مصطفى الجباري، الرئيس السابق وأحد مؤسسي نادي ليكسوس لكرة السلة، الذي قيل إنه دخل على خط لحل الأزمة بدافع الغيرة على الفريق، في محاولة لرأب الصدع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الانفجار. تدخل أعاد خلط الأوراق، وأثار في نفسه ارتباكًا داخل دواليب التسيير الحالي، خاصة وأن الجباري يُحسب له تاريخ في وضع اللبنات الأولى لهذا النادي والدفاع عن استقراره في مراحل سابقة.

عودة الجباري إلى المشهد، ولو من باب النصيحة أو الوساطة، تعكس حجم القلق الذي يعيشه محيط النادي، وتؤكد أن الوضع بلغ درجة من الخطورة جعلت المؤسسين أنفسهم يشعرون بأن الفريق ينزلق نحو المجهول في غياب رؤية واضحة وتواصل مسؤول.

الجمهور الليكسوسي، الذي طالما شكل العمود الفقري للنادي، لم يعد يقبل بسياسة “الصمت” ولا بتأجيل الحقيقة. فالنادي ليس ملكًا للمكاتب المسيرة، بل إرث رياضي لمدينة بأكملها. وتأجيل الندوة في هذا التوقيت بالذات لا يزيد إلا في تعميق الشكوك، ويطرح أسئلة محرجة:

ما الذي يُخشى قوله أمام الإعلام؟

ومن المسؤول الحقيقي عن هذا الاحتقان الداخلي.

هل سببه عضو بمجلس الجماعة العرائش

وهل بات تدخل الرئيس السابق ضرورة أم شهادة على فشل الحاضر؟

إن المرحلة الراهنة تتطلب خرجة إعلامية شجاعة وفورية، تُصارح الرأي العام بحقيقة ما يجري داخل الفريق، لأن استمرار هذا العبث قد يكلف ليكسوس غاليًا، ويهدد مستقبله الرياضي والتنظيمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى