مجتمع

🚨 فاجعة حي الديوان بالقصر الكبير.. أربع دور تنهار والساكنة تعيش تحت رحمة الخطر!. 

🚨 فاجعة حي الديوان بالقصر الكبير.. أربع دور تنهار والساكنة تعيش تحت رحمة الخطر!.

القصر الكبير – متابعة: بلال الهيبة

لم يعد ما يحدث بحي الديوان بمدينة القصر الكبير مجرد تشققات هنا وانهيارات هناك، بل بات إنذاراً خطيراً لا يحتمل مزيداً من الانتظار، بعدما شهد الحي، وفق المعطيات المتداولة محلياً، انهيار أربع دور، وسط مشاهد أثارت حالة من الهلع والصدمة بين السكان.

أربع منازل تنهار، وساكنة تترقب المجهول، وبنايات قديمة ومتضررة تحولت إلى مصدر خوف يومي لأسر لا تعرف متى قد يأتي الدور على منزل آخر.

المشهد يفتح من جديد ملف الدور والبنايات الآيلة للسقوط، ويطرح أسئلة حارقة حول واقع المراقبة والتدخل الاستباقي لحماية السكان، خصوصاً في الأحياء التي تضم بنايات قديمة وتظهر عليها علامات التصدع والتدهور.

فهل ينتظر المسؤولون سقوط المزيد من المنازل حتى يتحرك الملف؟ وهل يكفي انتظار وقوع الكارثة للتحرك، بينما الخطر أصبح واقعاً يعيشه السكان أمام أعينهم؟

السكان، في مثل هذه الظروف، لا يحتاجون إلى تطمينات مؤقتة ولا إلى حلول بعد فوات الأوان، بل إلى معاينة ميدانية عاجلة، وتحديد البنايات المهددة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

إن انهيار أربع دور، إذا تأكدت هذه المعطيات رسمياً، ليس رقماً عابراً يمكن تجاوزه في صمت، بل واقعة تستوجب الوقوف عندها بجدية، وفتح تحقيق في ملابساتها، وتحديد مستوى الخطر الذي يتهدد باقي المنازل.

حي الديوان يرفع اليوم صوت الخطر عالياً.. فهل يصل النداء قبل أن تتحول التحذيرات إلى مأساة أكبر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى